الأحد، 21 يوليو 2013

هل تعلم من هو اخر مخلوق سيموت يوم القيامة ؟؟

1 التعليقات
القيامه عندما يحدث هذا المرأه التي ولدت مولودا في هذا اليوم لن تتذكر انها ولدته لماذا ؟ بسبب صوت النفخ في الصور صوت النفخ في الصور مرعب لدرجه انك تري الناس سكاري وماهم بسكاري ففي حديث ابي هريره ,يقول ان ابليس واعوانه سيبدؤون بالهرب والاختباء سيحاولون الهروب والاختباء كما يقول القران ولكن لا مفر في ذالك اليوم سينظر الناس لاعلي وماذا سيرون ؟ سيرون السماي وهي كالقطره السوداء من الزيت سوف تتشقق قطعه قطعه الارض من تحتهم ستشتعل البحار ذالك اليوم وستنفجر من اماكنها الله اكبر ,,, تخيل ذالك في نفسك البحار ستشتعل نارا وتتفجر والنجوم ستفقد لمعانها وسوف تهوي من اماكنها وستكون الظلمه في كل مكان عند ذالك لن يبقي شئ علي وجه الارض كل شئ صغيرا كان او كبيرا سينتهى حديث ابي هريره يقول ان ملك الموت سيقول الله الهي كل من في السماوات والارض قد انتهو …. الا من شئت انت ان يبقو احياء فيقول الله ومن بقي ! فيقول الملك الهي…بقي جبريل بقي ميكائيل بقي اسرافيل وبقي الملائكه الثماني الذين يحملون عرشك فيقول الله العظيم جل في علاه دع الموت يصيب جبريل دع الموت يصيب ميكائيل دع الموت يصيب اسرافيل ودع الموت يصيب حمله العرش الثمانيه فيقول الله من بقي ! وهو اعلم من بقي سيقول الله لملك الموت من بقي ! فيقول ملك الموت الهي …بقي انا وانت ولم يبقي احد اخر فيقول الله العظيم لقد خلقتك لغايه ولقد حققت تلك الغايه فمت انت ايضا فيموت ملك الموت فيبقي الله العظيم فيطوي السماوات في يده ويطولي العالم كله في يده فيقول الله جل في علاه انا الله العظيم انا الله العظيم لمن الحكم اليوم لمن القوه اليوم لمن الملك اليوم انا ملك الملوك اين انتم ايها الطغاة اين انتم ايها الظالمون ولا احد يجيب فيجيب الله بنفسه فيقول الله , القوه لله العظمه لله الواحد الاحد الذي لا يقدر عليه احد
تابع القراءة Résuméabuiyad

كل ما تريد معرفته عن الصوم فى رمضان ..؟

0 التعليقات



شهر رمضان الذي يصومه المسلمون كل عام هو خير الشهور كلها عند الله تعالى، ففيه نزلت الكتب السماوية على “إبراهيم” و”موسى” و”عيسى”- عليهم السلام، كما نزل فيه القرآن الكريم على سيدنا “محمد”- صلى الله عليه وسلم- في ليلة القدر، وهى إحدى ليالي شهر رمضان المعظم .

وفى هذا الشهر أعز الله المسلمين بانتصارات كثيرة، فوقعت فيه غزوة “بدر” الكبرى في السنة الثانية من الهجرة، وكان فيه فتح “مكة” في السنة الثامنة من الهجرة، وبعد هذا الفتح العظيم دخل الناس في دين الله أفواجًا .

- صوم رمضان :
صيام شهر رمضان فريضة شرعية، وركن من أركان الإسلام الخمسة، فرضه الله – تعالى- على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة . قال تعالى : “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)” (البقرة 183)

وفى هذا الشهر الكريم يمتنع المسلمون عن الطعام والشراب، بدءًا من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، امتثالاً لقوله تعالى : ” وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ (187)” (البقرة 187)

- هلال رمضان :
قال تعالى : “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (185)” (البقرة 185) ويبدأ شهر رمضان بثبوت رؤية الهلال بعد غروب اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، فإذا لم يظهر الهلال أتممنا شهر شعبان ثلاثين يومًا .
وينتهى شهر رمضان بثبوت رؤية هلال شهر شوال قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يومًا” .(أخرجه مسلم)

- على من يجب الصوم ؟
يجب الصوم على :

- المسلم، فلا يجب على الكافر .

- العاقل، فلا يجب على المجنون .

- البالغ، فلا يجب على الصبي، ولكنه يدرب على الصيام .

- المقيم، فلا يجب على المسافر .

- القادرعلى الصيام، فلا يجب على المريض الذي يشق عليه الصوم .

- يستحب للصبي الصغير أن يصوم شهر رمضان أو أيامًا منه، ليعتاد الصوم منذ الصغر، ما دام قادرًا على ذلك .

- من مبطلات الصوم :
- الأكل أو الشرب عمدًا في نهار رمضان

- القيء عمدًا

- ما يباح للصائم :
- الاستحمام .

- المضمضة والاستنشاق مع عدم المبالغة .

- وضع القطرة في العين .

من سنن الصوم وآدابه :
- السحور، ووقته قبل طلوع الفجر، وهو يقوي الصائم وينشطه، ويهون عليه مشقة الصوم، قال- صلى الله عليه وسلم- “تسحروا فإن في السحور بركة” (أخرجه البخارى) , ويستحب تأخير السحور .

- الدعاء عند الفطر بالأدعية المأثورة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- مثل قوله- صلى الله عليه وسلم- : “اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” . (أخرجه أبو داود)

- الإكثار من تلاوة القرآن والذكر والدعاء، وإخراج الصدقات، وغيرها .

- صلة الأرحام، وتكون بزيارة الأقارب والإحسان إليهم .

- التصدق على الفقراء .

- الابتعاد عن الغيبة والنميمة والكذب والكلام السيئ .

- تعجيل طعام الفطر، ويستحب للصائم تعجيل الفطر متى تحقق غروب الشمس، قال- صلى الله عليه وسلم- : “لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر”. (أخرجه البخارى)

- أن يبتعد المسلم عما يغضب الله من الأقوال والأفعال التي تتنافى مع آداب الصيام، فلا يسب أو يشتم أو يخاصم.

- من يباح لهم الفطر ؟

- المريض .

- المسافر .

- كبير السن الذي لا يقوى على الصوم .

- الحامل أو المرضع إذا خافت على نفسها أو ولدها .

- الحائض والنفساء (المرأة عقب الولادة) .

- حكم المفطرين فى رمضان :
- من أفطر في رمضان بعذر، كالمرض والسفر والحمل والرضاعة – عليه أن يصوم بعد زوال عذره عن كل يوم أفطره يومًا آخر، وهذا ما يسمى “القضاء” .

- أما إذا كان لا يستطيع الصوم عن الأيام التي أفطر فيها في رمضان، كالشيخ العجوز أو المريض مرضًا شديدًا لا يرجى شفاؤه، هؤلاء عليهم أن يطعموا عن كل يوم أفطروه مسكينًا، من الطعام المعتاد الذي يتناولونه .

- فضل الصوم :
للصوم فضائل كثيرة منها :

- تفتح في شهر رمضان أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النيران .

- من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه .

- دعاء الصائم مستجاب، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : “ثلاثة لاترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر … ” .(أخرجه الترمذى)

- فوائد الصيام :

- يعلم الصبر .

- يقوي الجسم، ويشفى من بعض الأمراض .

- يريح المعدة .

- يعلم الرحمة والعطف على الفقراء .

- يعود النظام في الطعام والشراب .

- يزيد الحسنات .

- صلاة التراويح :
هي صلاة تؤدى في كل ليلة من ليالي شهر رمضان بعد صلاة العشاء، وهى إحدى عشرة ركعة أو أكثر.

وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- يرغب في أدائها، ويقول : “من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه” . (أخرجه البخارى)

ويمتد وقتها من بعد صلاة العشاء إلى ما قبل طلوع الفجر .

وتؤدى صلاة التراويح ركعتين ركعتين، يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وما تيسر من القرآن ، وتصلى جماعة في المسجد، كما يجوز أن يصليها المسلم منفردًا .

- زكاة الفطر:
هي زكاة واجبة على كل مسلم صغير أو كبير، ذكر أو أنثى، قادر على أدائها عن نفسه، وعن كل من تلزمه نفقته . وتخرج زكاة الفطر قبل صلاة العيد ، فإن أخرجت بعد صلاة العيد تكون صدقة لا زكاة .

- لمن تعطى زكاة الفطر ؟
تعطى للفقراء والمساكين لإدخال السعادة عليهم في يوم العيد، وإشاعة روح المحبة والتعاطف بينهم .

- ليلة القدر :
هي ليلة من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان،وهذه الليلة هي أفضل ليالي

السنة، وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر من رمضان اجتهد في إحياء تلك الليالي بالعبادة والذكر قال تعالى : “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)” (القدر)

ويستحب إحياء ليلة القدر بالصلاة والذكر والاجتهاد في العبادة، والإكثار من الاستغفار والدعاء، وقد رغب النبي- صلى الله عليه وسلم- في قيامها بقوله : ” من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه ” . (أخرجه مسلم)
تابع القراءة Résuméabuiyad

الجمعة، 19 يوليو 2013

العلاقة الزوجية في رمضان !

0 التعليقات




*العلاقة الزوجية في رمضان*



رجل قام أثناء نهار رمضان بتقبيل زوجته.. فما حكم الشرع في ذلك؟.. وهل

يستكمل صيامه أم يصبح صيامه غير مقبول؟.. وما هي طبيعة العلاقة الزوجية

التي ينص عليها الشرع في رمضان ؟. *



*يجوز للصائم أن يقبل زوجته ويضمها ويعانقها ولكن يحذر من أن يصل رضابها

لعابها- لفمه فهذا يبطل الصيام ويوجب القضاء فضلا عن حرمته كما يجب أن يحذر

من خروج المني بأثر هذه المقدمات فهذا مفسد للصيام عند جمهور الفقهاء أو أن

تشتد شهوته فلا يملك نفسه عن الجماع والجماع للصائم معصية كبرى وتوجب

القضاء والكفارة فمن لا يملك نفسه يبتعد عن التقبيل ونحوه ومن يملك نفسه

فجائز له هذا.

و هذا فيديو توضيحي لشيخ لعريفي 

 
تابع القراءة Résuméabuiyad

من هم الملائكة ، وكم عددهم ، واشرح عن كل ملاك مذكور في القرآن ؟

0 التعليقات
الملائكة خلق من خلق الله أصلهم نور ، الملائكة ليسوا ذكورا ولا إناثا ،خلقهم الله تعالى ذوي أجنحة ، كل منهم ذو جناح ، هذا له جناحان وهذا له أربعة وهذا له أكثر من ذلك إلى ستماية وقد يزيد الله بعضهم ، ثم من حيث طول الخلقة بعضهم أطول من بعض ، هذا الذي هو من حملة العرش طول خلقته أنه ما بين شحمة أذنه إلى الكتف مسيرة سبعماية عام . الملائكة الذين يحملون العرش هم أربعة في الدنيا ويوم القيامة ثمانية ، من عظم خلقته تكون كما قلنا وهذا أعظم من جبريل عليه السلام من حيث الخلقة لكن من حيث الدرجة سيدنا جبريل في مقدمتهم ، هو رسول الله إلى الملائكة كما هو السفير بين الله وبين الأنبياء من البشر .
---------------

قال رسول الله صلى الله علي وسلم :إني أرى مالا ترون وأسمع مالا تسمعون، أطت السماء وحق لها أن تئط، فما فيها موضع أربعة أصابع وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم ما في السماوات السبع موضع قدم ولا كف ولا شبر إلا وفيه ملك قائم أو ملك راكع أو ملك ساجد، فإذا كان يوم القيامة قالوا جميعا‏:‏ سبحانك ما عبدناك حق عبادتك إلا أنا لم نشرك بك شيئا‏.‏

------------------

جبريل: موكل بما فيه حياة القلوب وهو الوحي، لأن جبريل هو الذي جعله الله تعالى وكيلاً في نزول الوحي على الرسل، كما قال تعالى:
(نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين)وسمي أيضا الروح الأمين قال تعالى:(وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) )
وإسرافيل: موكل بالنفخ في الصور الذي به حياة الأجساد عند البعث.
وأما: ميكائيل: فهو موكل بالقطر، والنبات، وبالقطر والنبات تكون حياة الأرض.
ولهذا جمع النبي، صلى الله عليه وسلم ، بين هؤلاء الملائكة في حديث استفتاح صلاة الليل، فكان يستفتح صلاة الليل بقوله:
"اللهم رب جبرائيل، وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".
وأما (مالك): فهو موكل بالنار لقوله تعالى عن أهل النار:
(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون)
وأما (رضوان): فموكل بالجنة
واسمه هذا ليس ثابتاً ثبوتاً واضحاً كثبوت مالك لكنه مشهور عند أهل العلم بهذا الاسم، والله أعلم.
وأما السادس ملك الموت(عزرائيل)
قال تعالى:
(قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون)
واللسابع والثامن هما رقيب وعتيد قال تعالى:(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
والتاسع والعاشر وهما (منكر ونكير): وهما الملكان اللذان يسألان الميت في قبره.
وقد ورد في ذلك حديث في الترمذي ضعفه بعض العلماء وقال : إنه لا يمكن أن يطلق اسم (منكر ونكير) على الملائكة الذين:
(لا يعصون الله ماأمرهم ويفعلون ما يؤمرون) .
على كل حال فهما الملكان اللذان يسألان الميت عن ربه، ودينه، ونبيه.

المصدر : الاسلام نور
تابع القراءة Résuméabuiyad

الخميس، 4 يوليو 2013

بقيت أيام على رمضان.. ماذا تفعل؟

0 التعليقات


تمر الأيام من عام إلى عام تحمل لنا البشرى بقدوم شهر رمضان المبارك، وتنثر بين يديه أنواع البر والرحمة والمغفرة والعتق من النار، وتنشر فيه قيم الحب والإخاء والسماحة والصبر والجود والكرم، وترفع درجات المؤمنين، وتزكي أخلاق الصائمين، رحمة من رب العالمين.
يقول الحسن البصري (رحمه الله): "إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا! 
فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون! ويخسر فيه المبطلون"!
رمضان في قلبي هماهم نشوة من قبل رؤية وجهك الوضاء
وعلى فمي طعـم أحـس بـه من طعم تلك الجنة الخضراء
قالـوا بأنـك قـادم فتهللـتْ بالبِشـر أوجهنـا وبالخيلاء

ومع قرب قدوم شهر رمضان أوصي نفسي وإياكم بالآتي:
1- ادع الله أن يبلغك شهر رمضان:
فقد روي عن أنس بن مالك رضى الله عنه أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» (رواه أحمد والطبراني)، ومن أجله يقول ابن رجب (رحمه الله): "قلوب المتقين إلى هذا الشهر تحن، ومن ألم فراقه تئن".

2- اشكر الله على بلوغ الشهر:
إن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبوب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم". (رواه النسائي والبيهقي - صحيح الترغيب: 985).
ويقول الإمام ابن رجب (رحمه الله): "هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان، كيف لا يُبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان؟! كيف لا يُبشر المذنب بغلق أبواب النيران؟! كيف لا يُبشر العاقل بوقت تُغل فيه الشياطين؟!".

ويقول الإمام النووي (رحمه الله) في كتاب الأذكار: "اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى، أو يثني بما هو أهله".
3- استبشر بفضائل الشهر:
مثل: فتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النار، ومغفرة الذنوب، ونول الرحمات، والعتق من النيران، وهذه قصة عجيبة نتعلم منها أن رمضانَ واحدا يمكن أن يرفع المرء درجات في الجنة لا يتخيلها أحد: روى طلحة بن عبيد الله أن رجلين من "بلي" قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعا، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر، فغزا المجتهِد فاستُشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي، قال طلحة: فرأيتُ في المنام: بينا أنا عند باب الجنة فإذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إليّ فقال: ارجع لم يُؤذن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث الناس فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوا الحديث، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استُشهد ودخل الآخر قبله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: فأدرك رمضان فصامه وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض". (حسنه المنذري، وصححه ابن حبان).

4- اعزم على ترك الذنوب والتوبة:
فرمضان يعتبر البداية الحقيقية للعام؛ إذ ترفع أعمال العام في شهر شعبان، ومن ثم يكون رمضان بداية سنة جديدة بعد رفع الأعمال، ومن ثم يحتاج الواحد منا إلى فتح صفحة جديدة بيضاء نقية مع الله، وهذا يقتضي منه التوبة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها، وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة، فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! 
قال الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}.. [النور:31]، ويقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحا}.. [التحريم: 8].

أتـوب إليك يا رحمن مما جَنَتْ نفسي فقد كَثُرت ذنوبُ
وأشكو يا إلهي من معاص أصـابتني وآذتني عيــوب

5- خطط مسبقا للاستفادة من رمضان:
فكثير من الناس يخططون تخطيطا دقيقا لأمور الدنيا، ولكن قليلين هم الذين يخططون لأمور الآخرة، ومن أمثلة التخطيط للآخرة: التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات، فضع برنامجا عمليا لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى، وقسِّم وقتك بين الأسرة، والقراءة، والنوم، والصلوات، والزيارات... إلخ، وكن منظما، ولا تكن عشوائيا تترك نفسك للظروف.

6- قم بإعداد برنامج خاص للدعاء والذكر:
حَدِّد فيه مطالبك، واكتب أدعيتك وأذكارك، واحرص على أن تجعل لك ذكرا وتسبيحا دُبر كل فعلٍ تقوم به، ودُبر كل صلاة، وقبل النوم وبعده، وفي الأوقات البينية، وبين الأعمال الحياتية، وفي أثناء الخروج والدخول من البيت أو العمل أو محل الدراسة، وفي أثناء السير، والأعجب من ذلك أن تذكر الله مع كل حركة تقوم بها أثناء عملك.

7- اعزم على اغتنامه وعمارة أوقاته:
يقول تعالى: {فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ}.. [محمد: 21]، قال الإمام ابن رجب: "فإذا اشتد توقان النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه، ثم تركته لله عز وجل في موضع لا يطلع عليه إلا الله، كان ذلك دليلا على صحة الإيمان".

8- ابدأ بقوة وهمة ونشاط:
فالبدايات القوية توصلك إلى أبعد مدى {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}.. [مريم: 12]، وأما إذا كانت البداية ضعيفة فإن أي نقص يطرأ عليها يعيدها إلى نقطة الصفر أو قريبا منها، يقول ابن عطاء الله السكندري: "مَنْ حسنت بداياته حسنت نهاياته".

وحافظ على شـهر الصيام فإنـه لَخامـس أركـانٍ لـدين محمـدِ
تغلق أبـواب الجحيـم إذا أتـى وتفتـح أبـواب الجنـان لعُبـَّـدِ
فقم ليله واطـو نهارك صائـما وصن صومه عن كل لغو ومفسدِ

9- استعن بالله ولا تعجز:
فالمسلم محتاج إلى الاستعانة بالله، فإن طلبها أعانه الله عز وجل، وإن ترك الاستعانة بالله واستعان بغيره وَكَلهُ الله إلى من استعان به فصار مخذولا.

إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يقضي عليه اجتهاده
10- تعرَّف على جهد الصحابة والسلف:
فكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع الأعمال وأقبل على قراءة القرآن، وكان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمة.

وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة وفي كل شهر ثلاثين ختمة.
وكان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة.

قال ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان، وخصوصا الليالي التي تطلب فيها ليلة القدر، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن؛ اغتناما للزمان والمكان، وهذا قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم".
11- تهيأ روحيا ونفسيا:
وذلك من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل، وسماع المحاضرات والدروس النافعة، التي تبين فضائل الصوم وأحكامه؛ حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يهيئ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر الفضيل، فيقول: "أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا؛ فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله عز وجل". (رواه الطبراني وغيره، ورواته ثقات).

12- جاهد نفسك وامتنع عن عاداتك السيئة:
مثل: السهر العابث، والنوم المفرط، والطعام الكثير، والإعلام الهابط، والتسوُّق الشَّرِه، وغير ذلك مما لا تبقى معه قوة الهمة في الطاعات، فجاهد نفسك من الآن حتى تنتصر على كل هذه الصعوبات، فمَن جَدَّ وَجَد، ومن زرع حصد.

13- هيئ نفسك جيدا للدعوة إلى الله:
فالنفوس مهيأة، والقلوب مفتوحة، والشياطين مُصفَّدة، والدعوة إلى الله عز وجل من أفضل الأعمال وأجلِّها وأحسنها وأزكاها، وكيف لا تكون كذلك وقد قال سبحانه: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}.. [فصلت: 33]، ويمكنك أن تقوم بتجهيز بعض هدايا رمضان وتوزعها عند دخول الشهر الكريم على المصلين وأهل الحي، وتذكر الفقراء والمساكين، واعمل على بذل الصدقات والزكاة لهم.

14-  افتح صفحة بيضاء مشرقة:
مع الله بالتعرف عليه والتقرب منه والعودة إليه، ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتزام سنته، ومع الوالدين بطاعتهما وبرهما، ومع المجتمع بأن تكون عبدا صالحا ونافعا كما قال صلى الله عليه وسلم: "خير الناس أنفعهم للناس".

قال جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما): "إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء!".
15-  اجتهد أن تصوم رمضان مرتين:
وذلك بتفطير صائم كل يوم إن سمحت ظروفك ولو بالقليل؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا". (رواه مسلم).
16-  ضع لنفسك ورد محاسبة يوميا:
فلا تتهاون في محاسبة نفسك على أي تقصير؛ لأن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، وحبذا لو حرصت على هذه المحاسبة بعد رمضان.

17- الزم الصحبة المؤمنة:
التي تعينك على الالتزام ببرامج وأهداف رمضان، مع التعاهد عليها، والتذكير بها، والمراجعة لها؛ فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه.

ومن فوائد الصحبة الطيبة أنها تأخذ بيديك إذا نهضت، وتعينك إذا تكاسلت، كما ورد في الأثر: "اصحب من إذا ذكرت الله أعانك، وإذا نسيت ذكَّرك".
ويقول سفيان الثوري (رحمه الله): "ليكن جليسك من يزهدك في الدنيا ويرغبك في الآخرة، وإياك ومجالسة الذين يخوضون في حديث الدنيا؛ فإنهم يُفسدون عليك دينك وقلبك".
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قريـن بالمقارن يقتـدي
18- استصحب نية التغيير:
وذلك بأن تعقد العزم على تغيير نفسك، وحياتك، وأهدافك، وتطلعاتك إلى الأفضل، وأن يكون شهر رمضان هو البداية الحقيقية لذلك.

ومما يساعدك على ذلك أن تكون صريحا مع نفسك فلا تخادعها، وأن تذكر عيوبك فيما بينك وبين نفسك، وتبدأ بالإصلاح والتغيير، حسب الأولويات، وأن تجعل لك برنامجا في فترة زمنية معينة، ولا تتعجل؛ فالزمن جزء من العلاج، وإياك واليأس؛ فليس اليأس من أخلاق المسلمين، وأحلام الأمس حقائق اليوم، وأحلام اليوم حقائق الغد، ولو استطعت تغيير نفسك في خلق واحد أو عادة إلى الأفضل فهذا جيد.
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكـرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم

19- تعبد لله بتهذيب الأخلاق والسلوك:
فالعبادات في الإسلام وسائل، وليست غايات والصوم من هذه العبادات؛ إذ لا يكفي فيه الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل يجب على الصائم أن ينزه صومه عن الكذب والغيبة والشتم، قال أحمد: ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه، ولا يماري، ولا يغتاب أحدا، ولا يعمل عملا يجرح به صومه، قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه". (متفق عليه).

ورمضان فرصة للمسيء إلى جاره أن يعدل من سلوكه، يقول صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره". (رواه مسلم)، وهو فرصة للتعاطف مع المسلمين والاهتمام بأمورهم، يقول صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". (رواه البخاري ومسلم).
فقم -أخي- بإحصاء الأخلاق السلبية التي تتصف بها، واجعل من رمضان فرصة للتخلي عنها أو عن أكثرها.
20- كن داعية إلى الخير:
فاجتهد في قضاء مصالح الناس والإحسان إليهم، يقول صلى الله عليه وسلم: "لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة -وأشار بإصبعه- أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين" (رواه الحاكم).

واحرص على التيسير على المعسرين؛ ففي الحديث: "من يسَّر على معسر يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة" (رواه مسلم)، وخفف عن الخدم والعمال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له، وأعتقه من النار" (رواه ابن خزيمة مطولا).
فهيا يا أخي، شمِّر عن ساعد الجد، واعقد عزائم الخير، ولا يسبقنك أحد إلى الجنة.
المصدر: مواقع و منتديات
تابع القراءة Résuméabuiyad

أطفالنا والإيمان بالله !

0 التعليقات


عندما يبدأ الوالدان مهمة التربية الدينية لطفلهما في سن مبكرة، فإن ذلك يهيئ الطفل لتنمو في نفسه عقيدة الإيمان بالله تعالى.
 
وهناك وسائل كثيرة لتنمية هذه العقيدة لدى الطفل منها:
 
تشجيع الطفل على التأمل والتفكر فيما حوله: 
 
فالصغير يميل إلى البحث والسؤال والتأمل فيما حوله من عجائب الكون التي تدل على عظمة الله، ولكن هذا الميل يخبو ويزول مع الوقت إذا لم يتوفر له التشجيع من قبل المربي.

فعلى المربي أن يثير انتباه الطفل وحسه للتأمل فيما حوله ويبدأ في سن مبكرة، فيلفت انتباه الصغير إلى السماء والنجوم والسحاب والمطر والرمال والبحر، وإلى تلك الزهرة وإلى هذه الصخرة. ولابد أن يُظهر ذلك للطفل باندهاشه بما حوله وبنبرة صوته وبانبهاره بما يرى.
ويمكن استخدام الوسائط المختلفة في ذلك كمشاهدة البرامج أو اقتناء أفلام عن الطبيعة والكائنات المختلفة، وتوفير الكتب المزودة بالصور.
كما يمكن تربية دواجن وحيوانات أليفة لملاحظة تكاثرها ونموها وموتها وإرجاع ذلك كله إلى قدرة الله. وكذلك زيارة حدائق الحيوان والمزارع، وزراعة الطفل للنباتات ورعايتها وملاحظة تدرج نموها.
 
كما يمكن إتاحة الفرصة للطفل لتذوق الفنون المختلفة والتعرف على الاكتشافات والتقدم الذي أحرزه الإنسان وإثارة إحساس الطفل للتعرف إلى الله الخالق ملهم البشر الذي منح الإنسان عقلاً يفكر به ويخترع. ولتحقيق ذلك يمكن زيارة المتاحف والمعارض والرجوع إلى الكتب والمجلات.
 
الاقتداء بمن حوله يقوي إيمان الطفل بربه بالسماع والمشاهدة: 
 
فعندما يرى الطفل من حوله ويسمعهم يذكرون الله في صلواتهم وفي كل حين وعلى أي حال فإنه يقلدهم. كما أنه يقلد من يحبه ويألفه من معلمين وأقارب.
 
تعويد الطفل على اللجوء إلى الله في كل وقت خاصة عند الصعوبات:

والمشاكل التي يواجهها الطفل قد تكون بسيطة جدًّا ولكنها تبدو غير ذلك بالنسبة له، وعند حدوثها يوجَّه الطفل إلى دعاء الله وطلب العون منه، وللقدوة دور كبير في ذلك، فلو أن الوالدين ذكرا الله عند حلول أي مصيبة  عند كسر كأس مثلاً  فقالا "لا حول ولا قوة إلا بالله"، لتابعهما الطفل وعلم أن كل شيء بقدر الله، وعند حدوث ما يسر الوالدين رآهما يفرحان ويستبشران ويحمدان الله الذي أنعم عليهما ويرجعان ما بهما من خير وسعادة إلى الله، فعندما يشعر الطفل بالضيق لحدث معين كفقدان لعبة أو صديق أو قريب، يحسن بالوالدين بدلاً من حماية الطفل من المرور بالتجربة وإعطائه الحلول الجاهزة، أن يساعدا الطفل على تحمل الخوض في التجربة عن طريق احتضانه ومشاركته مشاعره وإفهامه أن الله معه وسوف يساعده ويمكن اختيار دعاء بسيط يردده الطفل كلما شعر بالضيق.
 
كما أن الطفل في سنواته الأولى يمر بمرحلة خوف طبيعية، فيخاف من الظلام ويخاف من بعض الحيوانات.. وهذه فرصة للمربي كي يعالج مشكلة الخوف ويُشعر الطفل بالأمان وذلك بربطه بخالقه، فالله معه ويحفظه من كل شر خاصة إذا ردد أذكارًا معينة "المعوذات و آية الكرسي...".
 
تعويد الطفل على الإحساس برقابة الله الدائمة له:

فالله مع الإنسان أينما كان، وهو يعلم بما يخفي وما يعلن. والطفل يكتسب ذلك عندما نتحدث معه عن علم الله الشامل ونحث الطفل على استشعار ذلك في المواقف المختلفة دون تخويف أو تهديد.
 
تعويد الطفل على ذكر الله:
 
 يردد المربي مع الطفل الأدعية والأذكار في المناسبات المختلفة كدعاء الاستيقاظ ودعاء النوم وعند نزول المطر والتسمية عند الأكل .. بكل استشعار وحب فيتعود الطفل على ذكر الله في كل وقت وعلى أي حال مما يجعله يتعلق بالله ويحبه.

وعلى المربي الحرص على  الاستمرارية والمتابعة فلا يكفي مرة واحدة أو مرتين وإنما دائمًا مهما كانت الظروف.
وعندما يربَّى الطفل على الحياة الدائمة مع الله والتطلع الدائم إليه والإحساس الدائم به والمراقبة الدائمة له في كل ما يفعله، عندها يتدفق حب الله في قلب الطفل، حب كفيل بطاعته طاعة منبعثة من الرضا لا من القهر والخوف والعقاب.
 
تعويد الطفل على التسليم المطلق لله:

فالله هو الذي خلقنا ويعلم ما يناسبنا وما فيه مصلحة لنا. والطفل يكتسب ذلك من خلال الخطوات السابقة ومن السهل عليه الآن الامتثال لأوامر الله حتى لو لم يعرف السبب (الحكمة).

وفي الدين أمور كثيرة لا نعرف الحكمة منها ولا تتضح لنا، فإذا ثبت في القرآن والحديث أمر شرعي وجب علينا الامتثال له وإن لم تتضح لنا الأسباب.

المصدر: مواقعو منتديات
تابع القراءة Résuméabuiyad

هل تعوض السنن الصلوات الفائتة؟

0 التعليقات



ما حكم الذي يواظب على صلاة الفرائض والسنة على قدر استطاعته إلا أنه قد فاته كثير جدا من الصلوات والفرائض لمدة تكاد تصل إلى عشر سنين؟
  يجيب على هذه السؤال لجنة الفتوى بدار الافتاء المصرية: 


شرع الله تباركت أسماؤه وتعالت صفاته لعباده شرائع من شأنها أن تجعل الإنسان على صلة وقرب من ربه عز وجل، ومن هذه الشرائع الصلوات الخمس التي فرضت ليلة معراج الحبيب المصطفى -صلوات الله وتسليماته عليه وآله- وأكد الله تبارك وتعالى في قرآنه على فرضيتها والمحافظة عليها قال عز وجل: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}.. [البقرة : 43]، وقال: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}.. [البقرة : 238]، وقال: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}.. [المؤمنون : 9]، وقال عز وجل: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.. [العنكبوت : 45]، ووقت الحق تبارك وتعالى لها مواقيت فقال: {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}.. [النساء : 103].

وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك) ثم تلا قول الله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.. [طه : 14]، فيجب على المسلم أن يحافظ على الصلاة قدر استطاعته وأن يؤديها في أوقاتها، فإذا نسي صلاة أو نام عنها فليصلها عند تذكره لها، فإذا ترك الإنسان الصلاة لمدة طويلة كما هو الحال في واقعة السؤال فليقض ما فاته منها بأن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة مما فاتته، والله تعالى يتولى سرائر خلقه.
 والله سبحانه وتعالى أعلم 

مصدر : مواقع و منتديات
تابع القراءة Résuméabuiyad

الأحد، 23 يونيو 2013

هل الحب حرام في الاسلام ?

0 التعليقات



الجواب :

كانت مرحلة ما قبل الخطبة، هي المرحلة التي تشتعل فيها المشاعر، وتتأجج أحاسيس اللهفة والإعجاب، وحتي يعرف الفتى أو الفتاة الفارق بين الوهم والحقيقة في هذه المشاعر، نقرأ معًا كتابًا للأستاذ أشرف عبد الرحمن - مدرس اللغة العربية بالمرحلة الثانوية - والذي يكتسب كتابه صدقه وواقعيته من معايشة المؤلف لتلاميذه في فترة الفوران العاطفي، مما جعل كلامه غير نظري، ولا يأتي من برج عاجي منفصل تمامًا عن حياة الشاب.
وللحب مكانته وقدره في ديننا، فهو حقيقة إنسانية واقعة بعيدًا عما أصابه من فكر خاطئ وفهم مغلوط، ورسولنا (صلى الله عليه وسلم) هو آية المحبين عندما قال عن خديجة (رضي الله عنها): "إني رزقت حبها"، لكن هذا الحب الذي اعترف به الإسلام، وجعل له قدره وشأنه، ليس هو ما نراه في الشوارع والطرقات، لقد تبدلت هذه العاطفة السامية، وصارت مرادفة لنداء الرغبة والشهوة والجنس الرخيص، وخرجت على حدود العلاقة التي قررها التشريع الإسلامي، ونظمها بين الرجل والمرأة في إطار الزواج.
ولقد كان هلاك بعض الأمم السابقة كاليونان والإغريق نتاجًا طبيعيا لعدم مراعاة الضوابط الحاكمة للعلاقة بين الجنسين، والانغماس في الشهوات والترف والزني.
في شراك الحب
أن الشيطان لا ييأس من غواية ابن آدم، ويتدرج معه حتى يصل به إلى الفاحشة العظمى، وللعشق مراحل بعضها يسلم للآخر في خطوات هي: الاستحسان "بالنظرة المحرمة"، الإعجاب "تعلق قلبي"، الهيام والعشق، وهكذا أثمر الاستحسان والنظر فكرًا وانشغالاً، صادف قلبًا خاليا فتمكن منه، وبذلك يصبح العاشق ذليل محبوبه.
لهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده.
إن وقوع الفتى في حب الفتاة والعكس، وما يتبع ذلك من تجاوزات لا تأبه لخوف من إله أو رادع من ضمير، أو حساب لمجتمع له أسباب ودوافع عديدة يمكن إجمالها في:
(1) الجهل بالدين.
(2) قلة الحياء من الله سبحانه وتعالى.
(3) غياب القدوة الصالحة عن الشباب.
(4) سوء التربية وانشغال الأب وغفلة الأم، بعد أن صارت الأسرة - إلا نادرًا - مكانًا للتعليم فقط لا للتربية.
(5) الصحبة الفاسدة: فكما يقول الشاعر
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه          فكل قرين بالمقارن يقتدي
فللصحبة الصالحة آثار لا تنكر وللصداقة الفاسدة أضرار لا تخفي
(6) الفراغ القاتل:
فإذا كان القلب فارغًا، فإنه يأمر الجوارح بكل خسيسة، ولذلك فإن شباب اليوم يعاني فراغًا عظيمًا على كل المستويات، فراغًا عقليا، وفراغًا قلبيا، وفراغًا نفسيا.
(7) المثيرات الخارجية من أفلام ومسلسلات وأغان تشجع على الرذيلة، وتدفع للهيام، والتعلق بالمحبوب، ومن تبرج للنساء، وتعر فاضح، وهذا يستلزم وقفة من أولي الأمر لبث ما هو نافع لشبابنا، وفتياتنا، وما هو أجدى للأمة، ففي دراسة أجريت على 500 فيلم تبين أن 72% منها يتحدث عن الحب والجريمة والجنس.
كما أظهرت دراسة أمريكية أن 29.6% من أفلام الأطفال تتحدث عن الحب بمفهومه الشهواني الخاطئ.
(8) الاختلاط غير المنضبط والثقة المبالغ فيها بين الفتى والفتاة؛ لذا فقد أوصى بعض الباحثين بالفصل بين الجنسين، واعتبروه علاجًا لكثير من المشكلات الأخلاقية والاجتماعية.
العواقب والآثار
ومن الطبيعي أن يثمر الفهم المغلوط لعاطفة الحب بين الفتيان والفتيات عواقب وخيمة تترك آثارها علي الجميع، ومنها:
- الصد عن الحق والنفور منه.
- ظلام القلب وسواده.
- دنو الغاية وحقارة الهدف.
- عذاب القلب وشغله بمن يحب، وما في ذلك من صد عن ذكر الله.
- ضياع الوقت فيما لا يفيد.
- العمي عن العيوب.
- ضياع المال وتبديده فيما لا يحل.
- سخط الله، وغضبه لما فيه من معاداة أوامره، وارتكاب نواهيه.
- تلويث السمعة وضياع العرض بحلو الكلام، وجميل الحديث.
وهنا سؤال  علي لسان كل فتى وفتاة: هـل الحـب حـرام?
والمقصود بالحب هنا تلك العلاقات الشهوانية الرخيصة بين الشباب والفتيات.
ونجيب بأن الميل ليس جريمة ولا نوعًا من الإفساد، ولا فسادًا ينكر، إنما الذي يرفضه الشرع هو تلك الشهوانية المفتوحة بلا ضابط، يحارب الدين تلك اللحظات التي تعقبها الآلام والحسرات، فإذا كان مراد الله من العلاقة بين الجنسين استمرار الحياة، فإن ذلك لا يكون إلا بتنظيم محكم وضبط جيد لصور هذه العلاقات، كي تكون أداة بناء وعامل استقرار، وتأسيسًا على ما تقدم يتضح أن هذه العلاقة التي تسمى زورًا الحب ما هي إلا عشق منكر وحرام بين لا خفاء فيه.
وينطلق تحريم هذه العلاقة من القاعدة الفقهية "سد الذرائع" فالذريعة هي الوسيلة؛ لذا حرم الله تعالى الخمر، وحرم الخلوة بالأجنبية سدًا لذريعة الزنى، فكما حرم الله الزنى حرم كل وسيلة تدعو إليه.
ســبل العـلاج
من رحمة الله بعباده أنه لم يخلق داءً إلا وضع له دواء، وداء العشق أو تلك العلاقة المستهترة بين الشباب والفتيات ليست بمنأى عن العلاج والإصلاح إذا أحسنت النفع بالنصائح والوصايا التالية:
- الزواج: إذا تيسر السبيل لذلك لحديث النبي (صلى الله عليه وسلم): "لم نر للمتحابين مثل النكاح".
- حسم الأمر قبل وقوعه: {ولا تقربوا الزني}، {تلك حدود الله فلا تقربوها}.
فمن المهم ابتعاد الشباب والفتيات عن دواعي الإثارة من نظر ولمس ولقاءات ومصافحة.
- تدبر الأمر وإشعار النفس بعيوب هذا المحبوب، وإيثار المصلحة التي تعرفها الأسرة أكثر من الشاب والفتاة في هذه المرحلة الحساسة من مراحل حياتهم.
- غض البصر عما حرم الله، فالنظر أساس الشرور، ورسول الشيطان للقلب.
- محاربة الفراغ وشغل الوقت بما ينفع في الدنيا والدين.
- استشعار عظمة الله سبحانه، وأنه مطلع عليك، وأن الملائكة والجوارح والأرض كلها شهود عليك أمام الله سبحانه.
- معرفة أن الجزاء من جنس العمل، وأن المرء السوي لا يرضي ذلك لأخته أو لأحد من ذويه.
وصدق القائل: عفوا تعف نساؤكم، وتجنبوا ما لا يليق بمسلم.
- تذكر وتدبر الأضرار الناجمة عن مثل هذه العلاقات من أضرار دنيوية مثل تشتت الذهن، وضعف الذاكرة، وسوء السيرة، والغم العظيم.
- تخير الصحبة والبحث عن رفقة الخير، والخوف علي السمعة، والذكر الحسن بين الناس.
- قطع هذه العلاقة فورًا، والهروب من كل ما يقرب منها، والصبر على ذلك مع صعوبته في البداية.
"فمن صام عن الحرام في الدنيا أفطر على النعيم في الآخرة".
وفي الخاتمة  آراء أهل العلم في تحديد طبيعة العلاقة بين الشباب والفتيات بأبعادها الشرعية والاجتماعية والنفسية، فرأى علماء الاجتماع أن أبناءنا تأثروا بالمادية التي طغت على المجتمع، بينما ذهب أساتذة الإعلام إلى أن الإعلام يزيف الوعي، ويركز على القيم السلبية.
بينما يرى علماء الأخلاق أن أولادنا ضحيتنا، والدين هو قارب النجاة بما يدعو إليه من: إدراك الذات والغاية من الخلق، والالتزام والتسلح بقيم الدين ومثله، وتنمية الوازع الديني، ومجاهدة النفس، وتحقيق الأمن العاطفي في البيت، وتحقيق الحب المتبادل بين جميع أفراد الأسرة، والمتابعة، والتقويم المستمر من الوالدين لأبنائهما وقاية لهم من الوقوع في المحظور.
تابع القراءة Résuméabuiyad

السبت، 22 يونيو 2013

لماذا سمي يومي الجمعه والسبت بهذا الإسم ?

0 التعليقات

ولم تنسب إلي الأعداد كباقي أيام الأسبوع ؟
إن أيام الأسبوع نسبت إلي الأعداد فيما عدا الجمعه والسبت
لذلك نجد الأحد منسوبا إلي واحد والإثنين منسوبا إلي إثنين والثلاثاء منسوبا
إلي ثلاثه والأربعاء ……منسوبا إلي أربعه والخميس منسوبا إلي خمسه
كان المفروض أن ينسب يوم الجمعه إلي سته ولكنه لم ينسب لماذا ؟
لأنه اليوم الذي( اجتمع فيه للكون نظام وجوده) فسماه الله تبارك
وتعالي الجمعه وجعله لنا عيداً والعيد هو اجتماع كل الكون في هذا اليوم،
اجتماع نعمة الله في إيجاد الكون وتمامها في ذلك اليوم فالمؤمنون
بالله يجتمعون اجتماع حفاوة بتمام خلق الكون لهم
ويقال سُميت الجمعة جمعة لأنها مشتقة من الجَمْع، فإن أهل الاسلام

يجتمعون فيه في كل أسبوع مرة بالمعاهد الكبار…
وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي
لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ) ( الجمعة:9) 
أي اقصدوا واعمدوا واهتموا في سيركم إليها.
وقال ابن حجر : إن أصح الأقوال في سبب تسميته بيوم  الجمعه أن خلق آدم وجُمِع فيه .
والسبت : الباء والتاء تفيد معني القطع وسبت ويسبت سبتاً إذا انقطع عمله ونلاحظ
أن خلق السماوات والأرض تم في ستة أيام مصداقاً لقوله تعالي :
( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام)
وكان تمام الخلق يوم الجمعه وفي اليوم السابع وهو يوم السبت كان
كل شئ قد استقر وفرغ من خلق الكون
ولذلك له سبات أي أن هذا اليوم يسمى سباتاً لأن فيه سكون الحركة بعد تمام الخلق..

تابع القراءة Résuméabuiyad

الخميس، 20 يونيو 2013

3-كيف تدعو نصرانياً إلى الإسلام؟

0 التعليقات


الجواب:  - خاطبه بنداء الفطرة المقتضي توحيد الله ، ومنافاة الفطرة والعقل لعقيدة التثليث .
- بيّن له منزلة عيسى عليه السلام وأمه عند المسلمين ، وأنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه.
- بيّن له أن دين الله واحد من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو الإسلام وأن الاختلاف يقع في الشرائع ، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وكتابه ناسخ لما قبله من الأحكام ، مصدق لما فيها من العقائد والأخبار الصحيحة . - أجب عن تساؤلاته بهدوء ، وزوده إن لزم الأمر ببعض الكتب وأشرطة الفيديو للشيخ أحمد ديدات .
تابع القراءة Résuméabuiyad

2. هل يقضي المسلم الجديد الفروض الإسلامية؟

0 التعليقات

الجواب: لا يقضي من أسلم ما فاته من الصلاة والصيام والزكاة أيام كفره ، لقوله تعالى : ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) سورة الأنفال/38 . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام يجب ما قبله ) رواه مسلم في صحيحه/121 ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر أحداً ممن أسلم بقضاء ما فاته من شعائر الإسلام أيام كفره ولإجماع أهل العلم بذلك .
تابع القراءة Résuméabuiyad